قصيدة بعنوان (سنابلُ البيدر)، للشاعر: موسى أبو غليون
مايو 22, 2026
للمشاركة :

يموتُ الموتُ في وطني، ونبقى..

كَحبِّ القَمْحِ يُنبتُنا الفِداءُ

..

فعِندَ الصُّبحِ نُشْرِقُ في عِنادٍ..

وبعدَ المَوْتِ تَبْعثُنا السّماءُ

..

إذا سَقَطَ الشّهيدُ يَعودُ مَجْداً..

فغصْنُ الحَقِّ نورٌ وانتماءُ

..

أرانا نعصُرُ الهاماتِ شَهْداً..

فيأتي مِنْ ملامحِنا الدّواءُ

..

ونبني مِنْ عِظامِ الصَّدْرِ سَدّاً..

فيهربُ مِنْ مَلامحِنا البَلاءُ

..

ولم نخشَ المَنايا إنْ أتتْنا..

فنحنُ الصَّخرُ فينا ما نَشاءُ

..

ومنّا الليثُ،  مَلِكٌ في المَعاني..

ومنّا الصّقرُ يَعْرفُهُ الفَضاءُ

..

يحلّقُ نسرُنا، في كلِ رُكنٍ..

فيخفقُ مِنْ جناحيْهِ الإباءُ

..

حُروفُ الخَوْفِ، لم تُخلقْ إلينا..

لأنَّ الشَّمسَ مِنْ حَقٍّ تُضاءُ

..

فَسَجّلْ أيُّها التّاريخُ إنّا..

سنبقى مِشعلاً، فينا الوفاءُ

..

أنا في القُدْسِ لي جَذْرٌ بأرضي..

وفوقَ الأرضِ غصنٌ وانتماءُ

تصنيفات :